ضامن بن شدقم الحسيني المدني

468

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وفي سنة 1038 سافر إلى إسطنبول واتجه بالسلطان مراد خان بن . . . . « 1 » ملتمسا منه إعادة ما أوقف أجداده وغيره على السادة الأشراف بني حسين أهل المدينة فأجابه لذلك بعدم التعرض لهم فيه وأنعم عليه بنعم جزيلة . وفي سلخ شهر شعبان سنة 1040 وصل إلى وطنه ، فلما وصل الحاج الشامي إلى المدينة استلم المبلغ من امين الضرب ، فطلب بني حسين القاطنين بالمدينة ليفرق المبلغ عليهم ، فامتنعوا خوفا من سلطان مكة ، وفي شهر عاشور لهذا العام اتوه بشيوخ بني حسين البادية وعاهدوه واعطوه اعراضهم على أن يكونوا له أعوانا وأنصارا ، ولأمره اطواعا ففرق المبلغ عليهم ورحل مع الحاج فوصل إسطنبول واتجه بالسلطان مراد خان فأمر له بمرسوم مشدد بعدم المراجعة إليه على باشوات مصر وسناجقها ان يسيروا معه خمسمائة عسكري ومواجههم من مصر ، فلما دخلها اضطربوا من ذلك الأمر السلطاني ، فإذا بقاصد قد اقبل بمحضر فيه خطوط كبار أهل الحرمين تنبيء عن اعتراف شيوخ بني حسين البادية برضا منهم دفع الأوقاف إلى الشريف ونفى محمد بن صالح عنهم . . . . « 2 » يتقدم محمد بن صالح عليهم بل نفيه عنهم فعند ذلك وقع الصلح بينه وبين الباشوات والسناجق من قبل بالنصف ، فأرسل إلى وكيله اغاة القلعة السلطانية آغا حسين وامره ان يفرق النصف على بني حسين أهل المدينة خاصة دون البادية سواسية سوى ستة نفر من . . . . « 3 » ثمّ الطفيل فقر له . . . . « 4 » اربع سنوات على كل شخص ، الكبير والصغير ، الذكر والأنثى أربعة حمران ، وفي السنة الخامسة طلب منهم التمييز لمحمد ، فامتنعوا فلم يسوفهم من يوم إلى يوم ومن شهر إلى اخر حتّى انهم جعلوا لمحمد مائتي احمر كل زمن ، فأصاب كل شخص خمسة حمران ، ولم يزل محمد وابنه صقر قاطنين بمصر إلى أن توفيا رحمهما اللّه بالطاعون سنة 1052 ، فهما منقرضان إلا محمد عن بنتين : سلطانة ومخيزيم أمهما مصباح بنت مشعل بن . . . . « 5 » الطفيلي ، فسلطانة خرجت إلى أحمد بن صقر ، ومخيزيم خرجت إلى عامر بن حسين بن عامر ، ثمّ خلف عليها حسن بن حسين بن حسن بن شدقم ، ثمّ خلف عليها مانع بن حسن بن حبشي النعيري . القطب الرابع : عقب حسين بن عامر : قال جدي علي قدّس سرّه : فحسين خلف عامرا ، أمه أم ولد

--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . بياض في أ . ( 4 ) . بياض في أ . ( 5 ) . بياض في أ .